السيد عبد الله شبر
359
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
فرعها ، والأئمة ( ع ) من ذريتهما أغصانها ، وعلم الأئمة ( ع ) ثمرها ، وشيعتهم المؤمنون ورقها . وفي آخر غصن الشجرة فاطمة وثمرها أولادها وورقها شيعتها ، وفي آخر تؤتي أكلها كل حين ما يخرج من علم الإمام إليكم في كل سنة من كل فج عميق . قوله تعالى وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ هي كلمة الكفر أو ما دعا إلى الباطل . قوله تعالى كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ هي الحنظل أو الكثوت أو ما لا ينتفع بها . قوله تعالى اجْتُثَّتْ اقتلعت جثتها . قوله تعالى مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ استقرار فإن الريح تنسفها وتذهب بها كما أن هذه الشجرة لا ثبات لها ولا نفع . وعن الباقر ( ع ) إن هذا مثل بني أمية . وعنه ( ع ) كذلك الكافرون لا تصعد أعمالهم إلى السماء إلّا قليل منهم . قوله تعالى يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ أي بكلمة التوحيد المتمكنة في قلوبهم بالحجة . قوله تعالى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا حتى لو فتنوا في دينهم لم يزالوا . قوله تعالى وَفِي الْآخِرَةِ أي في القبر لا يتلعثمون إذا سألهم الملكان عن ربهم ودينهم ونبيّهم وامامهم وفي الموقف فلا يبهتون لهوله . قوله تعالى وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ لا يثبتهم في الدارين بسبب ظلمهم وكفرهم . قوله تعالى وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ من تثبيت المؤمن ، وتخلية الكافر وكفره .